السيد المرعشي

608

شرح إحقاق الحق

* [ أ ] شدد حيازيمك للموت فإن الموت لاقيكا * * ولا تجزع من الموت إذا حل بواديكا * فلما بلغ الباب الصغير شد عليه عبد الرحمن بن ملجم فضربه ، فخرجت أم كلثوم بنت علي فجعلت تقول : ما لي ولصلاة الغداة ؟ قتل زوجي أمير المؤمنين صلاة الغداة وقتل أبي صلاة الغداة . ومنهم العلامة أبو العرب محمد بن أحمد بن تميم التميمي المتوفى سنة 333 في " المحن " ( ص 80 ط 2 دار الغرب الإسلامي - بيروت ) قال : حدثني ابن أبي القاسم الأندلسي ، عن أبي بكر عبد الله بن محمد المعروف بابن أبي الزبير ، قال : حدثني عبد الله بن يونس بن بكير ، قال : حدثني علي بن أبي فاطمة ، قال : حدثني الأصبغ الحنظلي ، قال : لما كانت الليلة التي أصيب فيها علي بن أبي طالب رحمه الله أتاه ابن النباح حين طلع الفجر يؤذنه بالصلاة وهو مضطجع فتثاقل ، فعاد إليه الثانية وهو كذلك ، ثم عاد الثالثة فقام علي يمشي وهو يقول : شد حيازيمك للموت * فإن الموت لاقيكا ولا تجزع من الموت * إذا حل بواديكا ومنهم العلامتان الشريف عباس أحمد صقر وأحمد عبد الجواد في القسم الثاني من " جامع الأحاديث " ( ج 4 ص 447 ط دمشق ) قال : عن الأصبغ الحنظلي قال : لما كانت الليلة - فذكر الحديث كما تقدم . وفيه : فلما بلغ الباب الصغير شد عليه ابن ملجم فضربه . ( كر ) . ومنهم الفاضل المعاصر عبد السلام محمد هارون في كتابه " تهذيب إحياء علوم الدين " للغزالي ( ج 2 ص 302 ط القاهرة ) قال :